(1)
قررت من النهاردة
انى هرجع أكتب تانى. و كان السؤال الأهم: هكتب إيه ؟. معظم الناس بتتعمد تبعد عن
اللى بيدور فى حياتها عشان بيبقوا عارفين ان الحقيقة مش زى ما هما مفهمين نفسهم، و
إن من الأسهل انهم يستمروا فى التعايش اللى مريحهم حاليا – زى ما هما فاكرين – على
إنهم يتكلموا فى الحقيقة و يضطروا يسمعوا نقدهم و نقد غيرهم ليهم. و لما فكرت تانى
عرفت انى من الناس دى، و إن فى مواقف كتير فى حياتى عمرى ما حبيت اصارح حد بيها.
مش بحب ذكراها بقى أو مش حابب أسمح حكم حد عليا فيها – مع انه مش من حق حد – بس خبيتها
جوايا طول الوقت زى أى اسرار بندفنها سنين لحد ما بتبقى جزء مننا ما نعرفش نعيش
بيه و لا من غيره.
فى أوقات زى دى
لما بفكر و بفتكر بلاقى ان معظم اسرارى متعلقة بنجاحاتى الشخصية أو بحياتى
العاطفيه، و اللى ماقدرش أوصفها بعاطفية أوى لأن معظم اللى كان بيدور فيها كان
اللى بنسميه دلوقتى لعب عيال و تجارب. و زى عادة معظم الكائنات ذات المبادىء
المطاطة " الرجال " كانت حياتى بتدور حوالين اهتماماتى الخاصة و بس و
منها البنات.
عارف لما بتشوف
حاجه جميلة أوى و تتعلق بيها لدرجة إنك تبقى مش عاوز تسيبها و تمشى، الإحساس دا
أنا فسرته فى البداية و كل مرة على إنه حب. النوع اللى أنا منه و اللى بيقدر
الجمال فى الأشياء بيقدر الجمال برضه فى الإنسان. ما بيقدرش يقاوم سحر جمال بنت
مكتوب على جبينها دواوين ما بتخلصش، و فجأه يتفسر الإحساس دا بإنه حب و تعلق و
تبدأ الخطة ذات السؤال الواحد: إزاى أخليها تحبنى ؟
#يتبع " جو مدونين "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق