الاثنين، 22 ديسمبر 2014

قرارى للسنه الجديدة


(1)


قررت من النهاردة انى هرجع أكتب تانى. و كان السؤال الأهم: هكتب إيه ؟. معظم الناس بتتعمد تبعد عن اللى بيدور فى حياتها عشان بيبقوا عارفين ان الحقيقة مش زى ما هما مفهمين نفسهم، و إن من الأسهل انهم يستمروا فى التعايش اللى مريحهم حاليا – زى ما هما فاكرين – على إنهم يتكلموا فى الحقيقة و يضطروا يسمعوا نقدهم و نقد غيرهم ليهم. و لما فكرت تانى عرفت انى من الناس دى، و إن فى مواقف كتير فى حياتى عمرى ما حبيت اصارح حد بيها. مش بحب ذكراها بقى أو مش حابب أسمح حكم حد عليا فيها – مع انه مش من حق حد – بس خبيتها جوايا طول الوقت زى أى اسرار بندفنها سنين لحد ما بتبقى جزء مننا ما نعرفش نعيش بيه و لا من غيره.

فى أوقات زى دى لما بفكر و بفتكر بلاقى ان معظم اسرارى متعلقة بنجاحاتى الشخصية أو بحياتى العاطفيه، و اللى ماقدرش أوصفها بعاطفية أوى لأن معظم اللى كان بيدور فيها كان اللى بنسميه دلوقتى لعب عيال و تجارب. و زى عادة معظم الكائنات ذات المبادىء المطاطة " الرجال " كانت حياتى بتدور حوالين اهتماماتى الخاصة و بس و منها البنات.

عارف لما بتشوف حاجه جميلة أوى و تتعلق بيها لدرجة إنك تبقى مش عاوز تسيبها و تمشى، الإحساس دا أنا فسرته فى البداية و كل مرة على إنه حب. النوع اللى أنا منه و اللى بيقدر الجمال فى الأشياء بيقدر الجمال برضه فى الإنسان. ما بيقدرش يقاوم سحر جمال بنت مكتوب على جبينها دواوين ما بتخلصش، و فجأه يتفسر الإحساس دا بإنه حب و تعلق و تبدأ الخطة ذات السؤال الواحد: إزاى أخليها تحبنى ؟


#يتبع " جو مدونين "


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق