الأربعاء، 24 ديسمبر 2014

ليه خلتنى أقابلك





يوم زى كل يوم. و نازل الجامعة أخلص ورقى و انا مدخلتهاش من سنين. و كالعادة كنت ماشى مركز فى الأرض أو فى السما و الوانها و بفكر فى ميت حاجه لحد ما أوصل. مكتب الجامعة قدام كلية ما " من حسن حظى "، و لما وصلت قبل المبنى و قريب من علوم جالى تليفون اضطرنى استنى اخلصه قبل ما ادخل. فى وسط تليفون الشغل الممل و التحرك رايح جاى بدون هدف رفعت عينى لقدام و شوفتها. 

بنوته فى العشرينات، أجمل من أجمل بنت ممكن اكون شوفتها فى حياتى. وشها بيطمنك ان كل حاجه هتبقى تمام. حالة من الإرتياح مع بسمة على وشى بدون سبب. مين دى ؟، و ليه وشها مألوف اوى كدا، و غير انه مألوف هى إزاى حلوة كدا ؟.

لأول مرة أفكر بعد 26 سنه انى اروح لبنت معرفهاش اقولها بحبك و عاوز اتجوزك زى المجنون عمر واكد فى الفيلم العلامة " ليه خلتنى أحبك ". بس الناس بتقول ان الفعل بيختلف و يعتمد على اهميه الشخص اللى هيستقبله. و مع انى ماعرفهاش الا انى حسيتها مهمة لدرجة تخلينى اقلق اروح أكلمها بالطريقة دى، و كمان انا عمرى ما اتخيلت انى ممكن احس كدا. انا اتجننت ولا ايه ؟

إكتفيت بالدقايق من السعادة اللى عشتها و انا بشوفها بتكلم زمايلها و بتضحك ضحكات تترسم بإيد فنان عالمى. لحد ما اضطريت ادخل اخلص الحاجات و هى كمان كانت اختفت. و مشيت على امل انى ممكن اشوفها تانى.

مع انى أشك بس عندى أمل فيكى.

الثلاثاء، 23 ديسمبر 2014

رسالتك من الأول



من الأول و ببساطة
بحسك حلم عايش فيه
بتتلون حياتى بيه
و ترسمنى
فأبان فارس
ابان و لا حد هاممنى
****
و جوا عيونك الواسعين
حاربت سنين
و شوفت دموع بتتكون
و لا بتنزل عشان خايفه
و شوفت حنين
عشان خوفك انا موجود
فيرسم وشك الضحكة و مش عارفه
****
و فى كلامك كلام فى سكوت
بتحكيلى و تبتسمى
و مرة تقولى انت كيوت
فأبروز كلمتك صورة
و أعلق ضحكتك تذكار
و اخاف ارمش
لا ضحكة تانيه منى تفوت

****

الاثنين، 22 ديسمبر 2014

قرارى للسنه الجديدة


(1)


قررت من النهاردة انى هرجع أكتب تانى. و كان السؤال الأهم: هكتب إيه ؟. معظم الناس بتتعمد تبعد عن اللى بيدور فى حياتها عشان بيبقوا عارفين ان الحقيقة مش زى ما هما مفهمين نفسهم، و إن من الأسهل انهم يستمروا فى التعايش اللى مريحهم حاليا – زى ما هما فاكرين – على إنهم يتكلموا فى الحقيقة و يضطروا يسمعوا نقدهم و نقد غيرهم ليهم. و لما فكرت تانى عرفت انى من الناس دى، و إن فى مواقف كتير فى حياتى عمرى ما حبيت اصارح حد بيها. مش بحب ذكراها بقى أو مش حابب أسمح حكم حد عليا فيها – مع انه مش من حق حد – بس خبيتها جوايا طول الوقت زى أى اسرار بندفنها سنين لحد ما بتبقى جزء مننا ما نعرفش نعيش بيه و لا من غيره.

فى أوقات زى دى لما بفكر و بفتكر بلاقى ان معظم اسرارى متعلقة بنجاحاتى الشخصية أو بحياتى العاطفيه، و اللى ماقدرش أوصفها بعاطفية أوى لأن معظم اللى كان بيدور فيها كان اللى بنسميه دلوقتى لعب عيال و تجارب. و زى عادة معظم الكائنات ذات المبادىء المطاطة " الرجال " كانت حياتى بتدور حوالين اهتماماتى الخاصة و بس و منها البنات.

عارف لما بتشوف حاجه جميلة أوى و تتعلق بيها لدرجة إنك تبقى مش عاوز تسيبها و تمشى، الإحساس دا أنا فسرته فى البداية و كل مرة على إنه حب. النوع اللى أنا منه و اللى بيقدر الجمال فى الأشياء بيقدر الجمال برضه فى الإنسان. ما بيقدرش يقاوم سحر جمال بنت مكتوب على جبينها دواوين ما بتخلصش، و فجأه يتفسر الإحساس دا بإنه حب و تعلق و تبدأ الخطة ذات السؤال الواحد: إزاى أخليها تحبنى ؟


#يتبع " جو مدونين "