يوم زى كل يوم.
و نازل الجامعة أخلص ورقى و انا مدخلتهاش من سنين. و كالعادة كنت ماشى
مركز فى الأرض أو فى السما و الوانها و بفكر فى ميت حاجه لحد ما أوصل. مكتب
الجامعة قدام كلية ما " من حسن حظى "، و لما وصلت قبل المبنى و قريب
من علوم جالى تليفون اضطرنى استنى اخلصه قبل ما ادخل. فى وسط تليفون الشغل الممل و
التحرك رايح جاى بدون هدف رفعت عينى لقدام و شوفتها.
بنوته فى العشرينات، أجمل من
أجمل بنت ممكن اكون شوفتها فى حياتى. وشها بيطمنك ان كل حاجه هتبقى تمام. حالة من
الإرتياح مع بسمة على وشى بدون سبب. مين دى ؟، و ليه وشها مألوف اوى كدا، و غير
انه مألوف هى إزاى حلوة كدا ؟.
لأول مرة أفكر بعد
26 سنه انى اروح لبنت معرفهاش اقولها بحبك و عاوز اتجوزك زى المجنون عمر واكد فى
الفيلم العلامة " ليه خلتنى أحبك ". بس الناس بتقول ان الفعل بيختلف و
يعتمد على اهميه الشخص اللى هيستقبله. و مع انى ماعرفهاش الا انى حسيتها مهمة
لدرجة تخلينى اقلق اروح أكلمها بالطريقة دى، و كمان انا عمرى ما اتخيلت انى ممكن
احس كدا. انا اتجننت ولا ايه ؟
إكتفيت بالدقايق
من السعادة اللى عشتها و انا بشوفها بتكلم زمايلها و بتضحك ضحكات تترسم بإيد فنان
عالمى. لحد ما اضطريت ادخل اخلص الحاجات و هى كمان كانت اختفت. و مشيت على امل انى
ممكن اشوفها تانى.
مع انى أشك بس
عندى أمل فيكى.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق